عباس العزاوي المحامي
334
موسوعة عشائر العراق
وهنا المجموعات الزراعة قوة بيد الرؤساء . لا تختلف كثيرا عن البداوة في تمثيل قوة العشائر ، وتظهر هذه القوة في المنازعات بينهم وبين المجاورين ، أو لوقائع أخرى تقع اعتياديا أو ضرورة . والضرورة تدعو أن يحدد ما يستوفيه الملاك أو صاحب اللزمة ليتمكن الفلاح من القيام بالمصالح الاجتماعية ، والتعاون . . . وقد أوضحنا ذلك في المجلد السابق . وهكذا يقابل فيما تستوفيه الدولة فإن ذلك واجب التحديد ما أمكن . وبذلك ترفيه على الفلاح . 5 - الأموال والمقتنيات ومن الزراعة تولّدت مقتنيات الأرضين ، والحيوانات من نعم ( غنم ومعزى ) ، وخيول ، وبقر ، أو جاموس ، وحمير وإبل . . . إلا أن الإبل قد تقل أو تنعدم . وأما الخيل فإنها ركوب أهل الأرياف ومثلها الحمير قلّت قيمتها بعد شيوع السيارات والسكك الحديدية إلا في الطرق التي لا تصل إليها السيارات متواليا ، أو بعيدة عن السكك الحديدية . والوضع على طريق عام يسهل النقل بها . وفي المواطن الأخرى على جانب الأنهر ، وفي الأهوار تستخدم وسائط النقل المائية . وللموطن أثره في تربية المواشي . ففي الأهوار يستخدم الجاموس ، وفي الحرث البقر ، والاستفادة الغذائية منها في الحليب واللبن الرائب ، وفي الزبد والدهن والجبن . وهكذا ينتفع من جلودها وصوفها وسمنها وتوالدها . ولا مجال للإطالة فإن فوائدها معلومة . وإنتاجها مشاهد . وقد سبق أن تكلمت في الخيول . ولا يختلف وضعها إلا أن الفوائد والانتفاع يختلف كثيرا عما هنالك . ومراعاة ( الرسن ) لا يختلف كما أن العربي لا ينسى نسبه في الأغلب ولا يترك نسب فرسه ( رسنها ) . 6 - الغرس والمغارسات وهذه أقرب خطوة من الزراعة نحو الحضارة . وفيها استقرار في قطعة